صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

429

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

كه آدم ( آدم نوعى و دهرى و يا آدم مثالى ) از آن هبوط نمود و خارج شد ، غير از بهشت متحقق در مثال صعودى و جنت اخروى است . و به همين جهت ، بهشت نزولى دار تكاليف تشريعى قابل اطاعت و عصيان نبود و گناه آدم و حوّا ، گناه تكوينى و سيئهء لازم حد امكانى است . و محققان شيعه كه انبيا را معصوم مىدانند ، به همين نحوى كه ذكر شد از اشكال جواب داده‌اند . بنابراين ، وجود انسان مادى در عوالم طولى ، فرد بالذات انسان مادى نمىباشد ، نه آن كه انسان برزخى ، خود ، مصداق بالذات انسان نوعى نيست ، بعد از آن كه اهل تحقيق اثبات كرده‌اند كه انسان ، داراى سه فرد مختلف است : افراد مادى و افراد مثالى و فرد عقلانى كه مثل نورى باشد و حقيقت انسان همان فرد عقلانى است و افراد انسان وقتى انسان بالفعل مىشوند كه به مقام تجرد عقلانى برسند و صور خياليهء انسان نيز به اعتبار قبول امتداد و به اعتبار دارا بودن مقدار ، فرد بالذات جسمند ، ولى جسمى عالى و كامل غير قابل فساد . و تحقق صور خياليه به تبع وجود نفس ناطقه و ظهور اين صور به صورت ظهور ظلّى با تجسم اين صور منافات ندارد ؛ چه آن كه هر معلول مفاض از علت ، ظل علت و فىء و فرع آن مىباشد و افراد انسان مادى نيز اظلال وجود انسان برزخى و عقلى محسوب مىشوند . حكيم سبزوارى - قدس سره - در مقام تقرير جواب از اشكال تلميذ ، غير از جوابى كه ذكر شد ( جواب از اشكال عليت ماده جهت تكثر افراد نوع واحد ) گفته است : « . . . و نقول ثالثا : المراد بعلّيّة المادة و لواحقها للتكثّر الأفرادي العلّيّة الناقصة لا التامّة و لا السببية بالمعنى الأخصّ ، بل السبب هو العوارض الخاصّة الحافّة بالطبيعة النوعية . و ذلك لأنّ التكثّر الأفرادي هو لحوق التشخصات للطبيعة النوعيّة و المشخّص أو أمارة التشخص هو العوارض غير اللازمة للنوع لا الموادّ ؛